محمد الريشهري

276

موسوعة معارف الكتاب والسنة

آدَمَ عليه السلام مِن طينٍ ، وأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدوا لَهُ ، أَلقى عَلَيهِ السُّباتَ ثُمَّ ابتَدَعَ لَهُ حَوّاءَ ، . . . فَلَمّا نَظَرَ إلَيهَا نَظَرَ إِلى خَلقٍ حَسَنٍ يُشبِهُ صُورَتَهُ غَيرَ أنَّها أنثى ، فَكَلَّمَها فَكَلَّمَتهُ بِلُغَتِهِ ، فَقالَ لَها : مَن أنتِ ؟ قالَت : خَلقٌ خَلَقَنِي اللَّهُ كَما تَرى . فَقالَ آدَمُ عليه السلام عِندَ ذلِكَ : يا رَبِّ ما هَذَا الخَلقُ الحَسَنُ الَّذي قَد آنَسَني قُربُهُ وَالنَّظَرُ إلَيهِ ؟ فَقالَ اللَّهُ تَبارَك وتَعالى : يا آدَمُ هذِهِ أمَتي حَوّاءُ ، أفَتُحِبُّ أن تَكونَ مَعَكَ تُؤنِسُكَ وتُحَدِّثُكَ وتَكونَ تَبَعاً لِأَمرِكَ ؟ فَقالَ : نَعَم يا رَبِّ ولَكَ عَلَيَّ بِذلِكَ الحَمدُ وَالشُّكرُ ما بَقيتُ . . . . « 1 » 1656 . الإمام عليّ عليه السلام : الانسُ في ثَلاثَةٍ : الزَّوجَةِ المُوافِقَةِ ، وَالوَلَدِ الصّالِحِ ، وَالأَخِ المُوافِقِ . « 2 » 1657 . الإمام زين العابدين عليه السلام : أمّا حَقُّ الزَّوجَةِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَها لَكَ سَكَناً وانساً ، فَتَعلَمَ أنَّ ذلِكَ نِعمَةٌ مِنَ اللَّهِ عز وجل عَلَيكَ ، فَتُكرِمَها وتَرفُقَ بِها . « 3 » 1658 . الخصال عن أبي خالد السجستانيّ عن الإمام الصادق عليه السلام : خَمسُ خِصالٍ مَن فَقَدَ واحِدَةً مِنهُنَّ لَم يَزَل ناقِصَ العَيشِ ، زائِلَ العَقلِ ، مَشغولَ القَلبِ : فَأَوَّلُها صِحَّةُ البَدَنِ ، وَالثّانِيَةُ الأَمنُ ، وَالثّالِثَةُ السَّعَةُ فِي الرِّزقِ ، وَالرّابِعَةُ الأَنيسُ المُوافِقُ . قُلتُ : ومَا الأَنيسُ المُوافِقُ ؟ قالَ : الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ ، وَالخَليطُ

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 379 ح 4336 ، علل الشرائع : ص 17 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 221 ح 1 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 141 ح 2109 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 65 ح 1654 وفيه « البارّ » بدل « الصالح » . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 621 ح 3214 ، الخصال : ص 567 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 453 ح 610 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 301 ح 2654 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج 74 ص 5 ح 1 .